مجوهرات شوميه الراقية
تستمدّ مجوهرات شوميه الفاخرة جذورها من الفن والتراث، لتجسّد عالمًا إبداعيًا متفرّدًا، ترسم ملامحه مخيّلة خلّاقة وبراعةٌ حِرفيةٌ استثنائيةٌ. هنا، يلتقي انسياب الخط بألق الأحجار الكريمة، ليُثمر إبداعاتٍ أصيلة من المجوهرات الراقية. من أولى الرسومات إلى اكتمال الإبداع، تحتفي كلّ قطعة بروح دارٍ متجدّدة، يظلّ تاجها الشاهد الأرقى على إرثها الحِرفي العريق. فنٌّ وُلد في 12 فاندوم، ولا يزال يزدهر في رحابه.
في صميم 12 فاندوم
وسط ساحة فاندوم وتحت ظلال العمود الشهير، تقع ورشة شوميه لصياغة المجوهرات الراقية. من الرسومات الأولية في الأستوديو إلى الحِرفية المتقنة في مشاغل الدار، تسهم كلّ جوانب خبرتها في ابتكار قطعٍ استثنائية.
عوالم التميّز
أحجار كريمة استثنائية وتصاميم أيقونية، يتجلّى فيها عالما الدار المميّزان عبر قطعٍ لا غنى عنها من المجوهرات الراقية. في مجموعة ملوكيّ تحتفي شوميه بإرثها السيادي، وصلاتها التاريخية بالملوك، وتيجانها التي تجسّد رمزًا للأناقة والأسلوب الباريسي. ومن خلال مجموعة الطبيعة الثمينة، تؤكد الدار هويتها بصفتها صائغة مجوهرات الطبيعة عبر تخليد حيوية النباتات والحيوانات في إبداعات استثنائية.
ملوكيّ
وبفضل مجوهراتها الراقية، تواصل دار شوميه اليوم الارتقاء بجميع أشكال الفخامة. ملوكيّ هي احتفال بالعظمة. ذاك النوع الموجود في داخل كل واحد منا.
الطبيعة الثمينة
تكشف دار شوميه، من خلال مجوهراتها الراقية، عن كل ثراء هذا الجمال النابض بالحياة. تحتفي مجموعة الطبيعة الثمينة بالعالم الطبيعي بكل روعته وجلاله. ذلك النوع الذي يُلهم الدهشة، ويأسر القلوب، ويبقى حيًا عبر الأجيال.
مجموعات المجوهرات الراقية الجديدة
تعرض شوميه كل عام أقصى درجات إبداعها عبر مجموعة جديدة كليًا من المجوهرات الراقية.
تُصمَّم كل مجموعة حول موضوع معيّن لتجسّد جانبًا من عالم الدار، بينما تضفي لمسة جديدة على موضوعاتها وزخارفها المفضّلة.
براعة حِرفية استثنائية
يُقال غالبًا إن المجوهرات الراقية تشبه الأزياء الراقية في عالم المجوهرات لأنها تجسّد حوارًا يدور بين الإبداع والتميّز وفن الصياغة.
في شوميه، تبدع أنامل صاغة المجوهرات ومرصّعيها وصاقليها قطعًا مصمّمة حسب الطلب في قلب مُحترَف 12 فاندوم بباريس، حيث تلتقي براعة حِرفية استثنائية.
خلاصة فنون الحرفة في باريس
في قلب الورشة، يعمل صاغة المجوهرات ومرصّعوها وصاقلوها يوميًا لتدبّ الحياة في إبداعات شوميه. وتوارثت الأجيال هذه البراعة الحِرفية الاستثنائية التي لا تتقنها إلا اليد تحت إشراف متواصل من رؤساء متعاقبين على المُحترَف منذ تأسيس الدار عام 1780.