الانتقال إلى المحتوى

دار شوميه

جوزفين: المُلهِمة الأبدية

كانت جوزفين متحررة الروح وأيقونةً للموضة وذات شخصية قوية، فأرست في عصرها صيحةً جديدةً جمعت بين الجرأة والأناقة.

وبصفتها أول عميلة بارزة للدار، ألهمت إمبراطورة فرنسا شوميه لنحو 250 عامًا.

وبجوار نابليون، رأت في المجوهرات رمزًا للقوة والمشاعر، فأسهمت في ولادة أسطورة شوميه.

حكاية نفيسة لا يزال صداها يتردّد حتى اليوم.

قوة الأيقونة

من مارتينيك إلى بلاط نابليون، صنعت جوزفين لنفسها مصيرًا استثنائيًا، فكانت شخصيةً بارزةً في عصرها، وتجاوزت المحن من دون أن تتخلّى يومًا عن حريتها.

وبصفتها سفيرةً لفنّ العيش الفرنسي، أعادت رسم حدود الأناقة، فكسرت جوزفين قيود المألوف، وحررت الإطلالات من أسر المشدّات، وأرست رؤيةً متفرّدة للأنوثة.

جاذبية غدت بصمةً مميّزة

يتجلّى أسلوب الإمبراطورة في المجموعة التي تحمل اسمها، واستلهامًا من التيجان وحلي الرأس، تعيد تصاميمها تفسير الرموز الأثيرة لدى الإمبراطورة بلمسة عصرية واضحة.

صُمِّمت مجموعة جوزفين بكل ما تحمله من جرأة وأنوثة ورقي للنساء اللواتي يعبّرن عن تفرّدهن بثقة ومن دون أي تنازل.

اكتشفوا مجموعة "جوزفين"

المجوهرات في خدمة السلطة

زيّنت جوزفين نفسها بالذهب واللؤلؤ والأحجار الكريمة، بصفتها تجسيدًا لعظمة الإمبراطورية وأبهتها.

وأعادت التيجان، بوصفها رموزًا أصيلة للملكية، إلى دائرة الموضة. واحتضنت مجوهراتها رموزًا للقوة النابليونية: الغار، وأوراق السنديان، والنحل الإمبراطوري. في أولى مراسمها الرسمية، تألّقت بتاج مرصّع بسَنابل القمح، فأتمّ جاذبيتها ورسّخ مكانتها.

اكتشفوا فن ابتكار التاج

شغفٌ بالطبيعة


تنامى شغف جوزفين بعلم النبات خلال فترة إقامتها في مالميزون، فزرعت نباتات نادرة، واستقدمت أنواعًا من مختلف أصقاع العالم وكيّفتها ضمن حدائقها؛ لتخلق حديقةً تجسّد شخصيتها النابضة بالحيوية، والسخية، والمنفتحة على العالم.

ولا يزال صدى هذا الشغف يتردّد في إبداعات شوميه حتى يومنا هذا. منذ عام 1780، انكبت صائغة المجوهرات المستوحاة من الطبيعة على رصد النباتات والحيوانات لتجسيد حركتها وبثّ الحياة فيها ضمن إبداعاتها.

جوزفين، إمبراطورة القلوب

في حياتها الخاصة، كانت جوزفين تجعل من مشاعرها نبراسًا لاختيار مجوهراتها. فشكّلت الأحجار الملوّنة في أساورها أسماء طفليها، أوجين وهورتنس، من خلال الحروف الأولى لأسماء الأحجار. ولا يزال هذا التقليد العريق في صياغة المجوهرات ذات الدلالات العاطفية مصدر إلهام لشوميه.

صمّموا سواركم الخاص بحروفٍ عزيزة عليكم

يُلهِم شغف جوزفين بالحرية وروحها الطليعية إبداعات شوميه إلى يومنا هذا، ولا تزال جرأتها وأناقتها وحضورها الواثق توجّه مسيرة الدار، التي تظلّ ملهِمتها الأبدية.

البراعة الحِرفية الباريسية

250 عامًا من التاريخ

فن ابتكار التاج

ألماس شوميه