زوروا بوتيكاتنا لتتعرفوا على إبداعات ”ليان“
وحده ارتداء إبداعات”ليان“ يبوح بمدى القوة الرمزية الكامنة في ثناياها. تفضلوا بزيارة أحد متاجرنا لاستكشاف المجموعة وتجربة القطع التي تُناسب ذوقكم بمساعدة أحد مستشاري شوميه.
احتفاءً بالروابط التي تجمعنا،
وتجسيدًا لهذا الوثاق المتين، يتوسط شكل الرابط عراقة تاريخ شوميه. ومن خلال مجموعة”ليان“ تغمر الدار مجوهراتها بمعانٍ رمزية بالغة العمق، صيغت لتبوح بأسمى العواطف وأصدقها.
سواء جاءت بزخارف الأشرطة المتقاطعة، أم المعقودة، أم المتداخلة، تتألق هذه التصاميم بأسلوب خالد ينبض بأسمى المشاعر.
كأنها تمائم مقدسة، تحتفي هذه الإبداعات بالحب، والصداقة، والعائلة؛ لتخلّد أسمى الأواصر التي ترسم ملامح حياتنا.
تعتمد مجموعة ”ليان“ على الخطوط المميزة والواضحة والزخارف المتداخلة، لتعكس متانة الأواصر، وتتضافر الانحناءات، والأشرطة المتقاطعة، والأشكال الهندسية لصياغة لغة بصرية فريدة، ينبض فيها كل تفصيل بذكرى رابط وثيق وعزيز.
تمزج مجموعة ”ليان“ بين العديد من العناصر الرمزية التي تشهد على خبرة شوميه الحِرفية؛
حيث الخطوط الدقيقة، والأحجار الكريمة البراقة، والألوان الغنية، والذهب المصقول بدقة، فتضفي جميعها على كل قطعة طابعها الخاص، وإشراقها، ودلالتها الرمزية.
يمكن مزج وتنسيق مجوهرات ”ليان“ للعب بالأشكال والألوان والمواد، متيحةً الحرية للجميع للتعبير عن شخصيتهم وأسلوبهم الخاص بكل ثقة.
تصمم دار شوميه، التي تُعدّ صائغًا للمشاعر منذ عام 1780، مجوهرات مفعمة بالمشاعر والمعاني.
و لطالما احتفت الدار بالروابط العميقة التي تجمع قلوب الناس ببعضهم البعض، من الأساور المرصّعة بأحجار ملوّنة التي صُنعت للإمبراطورة جوزفين إلى زخارف القوس والشرائط القماشية التي تزين تاريخها.
وحده ارتداء إبداعات”ليان“ يبوح بمدى القوة الرمزية الكامنة في ثناياها. تفضلوا بزيارة أحد متاجرنا لاستكشاف المجموعة وتجربة القطع التي تُناسب ذوقكم بمساعدة أحد مستشاري شوميه.